نور24
تم، بالإجماع، اليوم الأربعاء 29 يناير 2020، تغيير اسم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إلى”منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة” ، وذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة،في دورته الأربعين، بأبو ظبي، بالإمارات العربية.
في هذا الموضوع، قال الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إن تغيير اسم المنظمة يهدف إلى رفع الالتباس الشائع بشأن طبيعة مهامها غير الدعوية، وفتح آفاق أوسع لحضورها على الصعيد الدولي؛ وأن الاسم الجديد يعبر تعبيرا دقيقا عن طبيعة الرسالة الحضارية التي تنهض بها المنظمة، في مجالات عملها بالتربية والعلوم والثقافة والاتصال، وعن الغايات والأهداف التي تعمل على تحقيقها.
وجاء في وثيقة مشروع تغيير الاسم أن المقصود من “العالم الإسلامي” في الاسم المقترح، هو ذلك الفضاء الحضاري الذي يأخذ بعين الاعتبار البعد العالمي في كل المناطق التي يوجد فيها مسلمون أو أقليات مسلمة، أو مناطق ساهمت بشكل أو
بآخر، في بناء أو إغناء الرصيد الحضاري المشترك لهذه المناطق؛ وهو مفهوم مرن ومندمج وقابل للانفتاح والتمدد، خاصة أن هناك دولا غير أعضاء في الإيسيسكو، عدد المسلمين فيها أكبر مما في بعض الدول الأعضاء، ومُسَمّى “منظمة العالم الإسلامي” يتيح للمنظمة التعاون مع هذه الدول، وتنظيم برامج وأنشطة للمسلمين بها في إطار مؤسسي ورسمي.
كما أكدت الإدارة العامة للمنظمة أن تغيير هذا الاسم سيفتح آفاقا رحبة لتوسيع أسس الشراكة والتعاون داخل الدول الأعضاء، ومع الدول غير الأعضاء كذلك، وكذلك مع عدد مهم من المؤسسات الإقليمية والدولية والحكومية التي لم تكن على دراية كاملة بطبيعة مهام المنظمة ومجالات عملها ورقعة المستفيدين من خدماتها..
للإشارة ،فإن المجلس التنفيذي للإيسيسكو في هذه الدورة، يتمتع بصلاحيات المؤتمر العام للمنظمة، وهو أعلى سلطة تمثل الدول الـ54 الأعضاء في الإشراف على عمل المنظمة وسياساتها العامة، بناء على التفويض الذى منحه المؤتمر العام في دورته الاستثنائية، التي انعقدت بمنطقة مكة المكرمة يوم 9 ماي 2019 ، والتي فوضت المجلس التنفيذي لدراسة واعتماد التعديلات التي يقترح المدير العام إدخالها على أنظمة الإيسيسكو وخططها وآليات عملها.