
وافق أعضاء البرلمان الأوروبي اليوم الاربعاء 12 فبراير، بأغلبية 612 صوتًا بأكثر من 651 صوتًا، على قرار جديد يدعو إلى تعزيز المعركة ضد تشويه الأعضاء التناسلية للإناث وتوفير الرعاية للفتيات اللواتي خضعن لهذه التجربة القاسية.
واستنكر الإيرلندي فرانسيس فيتزجيرالد عضو البرلمان الأوروبي عادة ختان البنات في الدول العربية قائلا: “يجب على القادة السياسيين تكثيف جهودهم من أجل الوقوف في وجه هذه الجريمة المروّعة بحق النساء التي ستحدث فارقاً مدمّراً في حياتهنّ”.
ويدعو القرار الأوروبي الدول الأعضاء إلى العمّل لدفع دول العالم الثالث من أجل حظر تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وإذا لم يصار إلى اتّخاذ إجراءات عملية وسريعة فإن ثمة 68 مليون فتيات هنّ في دائرة خطر التعرّض لعملية تشويه الأعضاء التناسلية خلال العقد الجاري.
“ختانُ” الإناث هو عبارة عن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى، وهي عملية تنطوي على أضرار جسدية ونفسية تلازم المرأة طوال حياتها، فضلا عن مشكلات صحية تصاب بها الفتيات كالالتهابات والخرّاجات وكثير منهنّ أصبن بالعقم جرّاء “الختّان”، هذه العملية التي تسميها منظمة الصحة العالمية “تشويه الأعضاء التناسلية”.