نـور24

مراكش: جمعيون يناشدون السلطات بضرروة إعادة فتح سوق إزيكي

مراكش: أيوب الهداجي
عرفت ملحقة إزيكي بتراب مقاطعة المنارة مؤخرا انتشارا واسعا لفيروس كورونا المستجد، إلا أن دوار إزيكي كان له النصيب الأكبر على مستوى الأحياء التابعة للملحقة، إصابات قاربت الأربعين شخصا، سكن الرعب قلوب الساكنة، كل يوم يأتي الطبيب رفقة عون السلطة،مشكورا، بغية تحديد المخالطين،فهذا نقل العدوى لعشرة آخرين، وهذه نقلتها لأربعة.ما الأمر يا ترى؟ كيف لحي شعبي أن يخرج من هذه الجائحة؟ فعلا فبدل أن تصدر صناعاتها للخارج، قامت المصانع والمعامل بتصدير شحنة معبئة بكوفيد 19 لدوار إزيكي.

توالت الأخبار والمنشورات، بؤرة إزيكي أصبحت مصدرا خبريا دسما للصحف الإلكترونية وحديثا لمستعملي مواقع التواصل الإجتماعي، تدخلت السلطة فأغلقت سوق إزيكي النموذجي،في إطار خطة استباقية لكبح انتشار الفيروس بين 20000 نسمة، خبر نزل كالصاعقة على آذان التجار والمواطنين،فالتجار بين ملاكي المحلات والفراشين كانوا إلى أمد قصير مصدر عون لمجموعة من الأسر المعوزة،بل وأكثرهم لم يتسجل في المنصات التفاعلية للإستفادة من دعم الدولة لهم وأصبح رصيدهم 0 درهم.فكيف لهم أن يعيلوا أسرهم بعد قرار الإغلاق؟

سارع أصحاب العربات إلى التجول بين أزقة الحي لبيع الخضراوات والفواكه،فأصبحت الدروب والأزقة ممتلئة عن آخرها مما جعادل المواطنين يعيشون رعب دق كورونا أبواب منازلهم، فهل كان قرار الإغلاق صائبا؟

فعلا،سجلت حالات في بجوانب السوق بين عطار وخضار، لكن الأمر لم يكن يستدعي إغلاقه كليا، المجتمع المدني اليوم،ندد وطالب للسلطات بضرورة إعادة فتح سوق إزيكي رحمة بأسر لم يعد لها مصدر رزق،بأسر لم تستفد من دعم صندوق كورونا الذي أنشأه جلالة الملك نصره الله وأيده،وذلك كونها كانت تشتغل وقت استفادة أسر أخرى منه،ها هي اليوم بدون مأكل،بدون مشرب،فكيف لها أن تعيش في ظل هذه الظروف.

Exit mobile version