
عبدالإله الوزاني التهامي
تشكِّل الكلاب الضالة بمدينة شفشاون “رقما صعبا”، أصبح له تأثير مباشر، بشكل من الأشكال، على الحياة اليومية للساكنة، وعلى السياح الأجانب والمغاربة الذين يتوافدون، بكثرة وفي كل الفصول، على “القلعة الراشدية” شفشاون.
ولوحظ مؤخرا ازدياد عدد الكلاب الضالة، وبينها حالات مرض خطير، تتجول بحرية في كل الدروب والشوارع والفضاءات العامة، مجبِرَة المواطنين والأجانب على توخِّي الحذر وتقييد حركتهم، مما يعطِّل الحياة العادية ويحوِّلُها كحالة طوارئ.
قد يبدو التعبير مبالَغا فيه بالنسبة لمن لم يمر بالمدينة الآن، ولم يصادف تلك الجحافل الضالة، لكن الأهم أن الشفشاونيين ضاقوا ذرعا من هذه الظاهرة، ويلتمسون من المسؤولين من مختلف المصالح التدخل العاجل، لتطويق الظاهرة في سبيل القضاء عليها نهائيا، لينعم المواطنون المحليون وزوار المدينة بنعمة الهناء والأمن والأمان والطمأنينة، خدمة للإنسان عموما، وخدمة لاقتصاد المدينة، وصوْنا لسمعتها وتاريخها وبيئتها وجماليتها…