
انطلقت أشغال المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، الأربعاء 2 أكتوبر بالرباط، تحت شعار “دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة“.
وافتتح الجلسة وزير الاتصال محمد الأعرج، بتلاوته لنص الرسالة الملكية التي عبر فيها جلالته عن انخراط المغرب في مسلسل التعبئة الجماعية، بانتهاج سياسة إرادية للحفاظ على البيئة، وإدماج البعد البيئي في مختلف الإستراتيجيات القطاعية والمخططات التنموية. علاوة على دسترة الحق في البيئة وتعزيز انخراط المغرب في مسار وتسريع تنزيل الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030″.
وأعلن رئيس المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، عزيز الرباح، (وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة)، أن المؤتمر يروم تدارس الوسائل الكفيلة بدعم جهود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة التحديات البيئية، بما في ذلك المضاعفات الناتجة عن التغيرات المناخية.
وشدد عزيز الرباح، على أهمية تعزيز الخطة التنفيذية للحدّ من مخاطر الكوارث الطبيعية وإدارتها في الدول الأعضاء للمنظمة الإسلامية. وعلى أهمية تبنّي استراتيجية تفعيل دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، وتعزيز دور الشباب والمجتمع المدني في حماية البيئة وتحقيـق التنمية المستدامة.
من جهته أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- السيد سالم بن محمد المالك، أن المنظمة أخذت على عاتقها التحول الكامل إلى مؤسسة صديقة للبيئة، حسب الأنظمة والمعايير الدولية، في تدبير عملها وتسييرها اليومي لأنشطتها مع الدول الأعضاء وغيرها.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد يوسف العثيمين، على الأهمية التي تكتسيها حماية البيئة داعيا الدول الأعضاء في المنظمة إلى اعتماد نهج متكامل للتصدي للتحديات البيئية والتنموية، عبر التركيز بالأساس على التشريعات البيئية وإدماج البعد البيئي في المشاريع التنموية، و تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية في هذا المجال.
وقالت الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية في المملكة الأردنية، أن موضوع حماية البيئة أضحى أكثر تأثيرا في الحاضر والمستقبل، وشددت على ضرورة إيلاء أهمية قصوى للبيئة لارتباطها بالأمن الإنساني والنهضة الاقتصادية والاجتماعية للشعوب الإسلامية.
وعرفت هذه الجلسة تسليم جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، (دورة 2018- 2019)، والتي حصل فيها المغرب على المركز الثالث مناصفة في فرع البحوث البيئية، في موضوع “فقه الحفاظ على البيئة في ضوء المقاصد الشرعية من خلال نوازل الغرب الإسلامي”. للدكتور د.مصطفى البوعزاوي.
وتوجت مدينة أكادير بجائزة أفضل مدينة إسلامية صديقة للبيئة.