كمامات واقية مغربية
نور24 ـ متابعة
في ضوء إعادة تأهيل مصنع لمادة “الإيثانول”، خلال أسبوع، وتحوُّل مصانع نسيج لتصنيع الكمامات الواقية، وقيام وحدة صناعية بتصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي.. تكون الصناعة المغربية قد تأقلمت مع وباء فيروس كورونا ،وتمكنت من تحقيق إنجازات باهرة.
هذا ما كتبته مجلة “جون أفريك” (Jeune Afrique)، التاي تصدر بباريس ،اليوم الأحد19 أيريل2020، مؤكدة أن “ملاءمة الآلية الصناعية من أجل تصنيع منتوجات أضحت حيوية- والتي تشكل موضوع نزاع تجاري بين القوى العالمية في فترة جائحة كورونا هاته- هي مقاربة اعتمدتها مجموعة من الشركات الصناعية المغربية”، التي لقيت التشجيع من طرف السلطات العمومية، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 500 جهاز للتنفس الاصطناعي “صنعت في المغرب”، بنسبة 100 في المائة، وهي قيد التركيب على سلاسل إنتاج شركة الدراسة والإنجاز الميكانيكي الدقيق (SERMP)، فرع المجموعة الفرنسية التي تصنع منذ سنة 2005 تشكيلات ميكانيكية، والتي عملت على ملاءمة وحدتها بقطب صناعة الطيران في النواصر من أجل تقديم يد العون في هذه الأزمة الصحية.
وقدمت “جون أفريك” مثالا على ذلك ، يتمثل في شركة توجد بالمنطقة الصناعية لسيدي معروف، حيث تمكنت، سابقا، من إعادة تكييف نمطها الإنتاجي عقب حظر استعمال الأكياس البلاستيكية سنة 2016، وتعمل حاليا على ملاءمة إنتاجها مع الظرفية الحالية، عبر تعبئة آلياتها لتصنيع الكمامات الواقية بأسلوب إنتاجي مغربي 100 في المائة، مضيفة أن بنيات أخرى تأقلمت كذلك مع الظرفية الجديدة، لبلوغ الهدف المسطر من طرف الوزارة الوصية، والرامي إلى بلوغ إنتاج 05 ملايين كمامة واقية في اليوم، قبل نهاية الأسبوع، “مما سيمكن من تغطية وافية لحاجيات المملكة خلال بضعة أسابيع، والتمكين من تصدير الكمامات المصنعة في المغرب”.
ولم يفت المجلة الفرنكفونية أن تشير إلى أن هذه الإنجازات الصناعية الباهرة أضحت ممكنة بفضل الانخراط المالي للسلطات العمومية. “فعلاوة على دعم أسعار الكمامات الواقية (المحددة في 8 دراهم لكل علبة تحتوي على عشر كمامات) من طرف الصندوق الخاص بمكافحة فيروس كورونا، تم إطلاق برنامج للدعم المالي لفائدة المقاولات الصغرى جدا والصغرى والمتوسطة التي تستثمر في إنتاج المواد والتجهيزات الضرورية لمواجهة هذه الجائحة”.



