مشهد من مدينة أصيلةنور24 ـ هشام المرابط
مع الإعلان عن تدابير التخفيف ،في البلاغ المشترك لوزارتي الداخلية والصحة، وتصنيف عمالة طنجة-أصيلة ضمن المنطقة 2 التي تعرف إجراءات أكثر تشددا في حالة الطوارئ الصحية ،تعالت أصوات منددة بهذا التقسيم المجحف الذي يجعل أصيلة تابعة لطنجة،خصوصا أن الإصابات في أصيلة قليلة جدا.
تدوينات كثيرة تهكمت على الوضع، وأبرزت أن أصيلة تتبع طنجة إداريا بالإسم وفي الجائحة، دون أن تستفيد من المشاريع التنموية في إطار طنجة الكبرى.
وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بجعل أصيلة عمالة مستقلة بذاتها ،مؤكدين أن هذا مطلب ملِّح ،ينبغي للساكنة الترافع حوله لتنال المدينة نصيبها من التنمية.
فيما قام فاعلون جمعويون، بالتنسيق مع أحد المنابر الإعلامية بتسجيل نداء للولاية والسلطات المختصة لإلحاق مدينة أصيلة بالمنطقة 1 ، من حيث إجراءات تخفيف الحجر الصحي.
وأيد نشطاء آخرين ،على مواقع التواصل الإجتماعي، لإجراء جعل أصيلة في المنطقة 2 لكونه يحمي المدينة من أي تطورات محتملة للوباء، مشيرين إلى أن إجراءات التخفيف أغفلت الحالة النفسية للمواطنين ، خصوصا الأطفال والمراهقين.



