عندما يصبح العلم قصة تُروى في 180 ثانية: باحثون شباب يتألقون بالقنيطرة

نظّمت المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، بشراكة مع مختبر الابتكار والبحث لتحسين مهن التربية والتكوين (LIRAMEF)، وبمبادرة من ماستر تكنولوجيا التربية وفريق التكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي في التربية، يوم السبت 27 دجنبر 2025، فعالية علمية تحت عنوان «بحثي في 180 ثانية – نسخة ESEF القنيطرة»، وذلك بمقر المدرسة التابعة لجامعة ابن طفيل.
وتُعد هذه التظاهرة مبادرة أكاديمية محلية مستلهمة من صيغة «أطروحتي في 180 ثانية»، وتهدف إلى تثمين البحث العلمي المغربي وتعزيز ثقافة التواصل العلمي المبسّط الموجّه إلى عموم المجتمع.
وعرفت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين الأستاذ الدكتور مولاي مصطفى حفيظ ومدير مختبر LIRAMEF الأستاذ الدكتور مصطفى الزعري، بحضور منسقي التظاهرة الأساتذة مراد عبود، محمد شقور، ويوسف منشافو.
كما تميّزت الفعالية بمحاضرة علمية ألقاها الأستاذ الدكتور عبد الله العمراوي من جامعة محمد الخامس بالرباط، حول دور التواصل العلمي في تطوير المسار المهني للباحث، فيما تولّى تسيير الجلسات الأستاذ الدكتور يوسف سميماح.
وشهد الحدث تنافساً علمياً راقياً، حيث سعى المشاركون، وهم طلبة دكتوراه من مختلف الجامعات المغربية، إلى تبسيط أبحاثهم العلمية المعقّدة وتقديمها في ثلاث دقائق فقط وبشريحة عرض واحدة، أمام لجنة تحكيم متخصصة وجمهور متفاعل. وقد اعتمدت معايير التقييم على الوضوح، والقدرة على التبسيط العلمي، وقوة التأثير والحضور التواصلي، مع تقديم العروض بإحدى اللغات العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية.
وبهذه المناسبة، عبّر فريق التكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي في التربية عن جزيل شكره وامتنانه للسيد مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، تقديراً لدعمه المتواصل ومواكبته الدؤوبة لمثل هذه المبادرات العلمية، التي تسهم في فتح آفاق واعدة أمام الباحثين الشباب وتعزيز إشعاع المؤسسة وطنياً ودولياً.


