دوليةسياسية

ماكرون يشكك في دور “مجلس الأمن” ويدعو أوروبا إلى تحديث” الهيئات الدولية”

نور24/ متابعة

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين 16 نوفمبر 202 إلى “تحديث” الهيئات الدولية معتبراً أن “مجلس الأمن الدولي لم يعد ينتج حلولاً مفيدة اليوم”

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مقابلة طويلة أجراها معه موقع “لو غران كونتينان”، اليوم الاثنين 16 نوفمبر 2020، إلى  “تحديث” الهيئات الدولية معتبراً أن “مجلس الأمن الدولي لم يعد ينتج حلولاً مفيدة اليوم”.

وقال ماكرون أنه يجب “أخذ العلم بأن إطارات التعاون متعدد الأطراف باتت اليوم ضعيفة، لأنها معرقلة”. مضيفا: “نحن جميعاً نتحمل مسؤولية مشتركة عندما يصبح البعض رهائن أزمات التعددية، مثل منظمة الصحة العالمية”. موضحا أن “المسار” الصحيح في الوقت الحالي هو “تعزيز بناء أوروبا من الناحية السياسية” لأنه “إذا أردنا أن يتمّ خلق تعاون، يجب أن يتمكن أقطاب متوازنون من بناء هذا التعاون، حول تعددية جديدة، ما يعني إقامة حوار بين القوى المختلفة لاتخاذ القرارات معاً”.

وأضاف الرئيس الفرنسي :”يجب أن ننجح في إعادة ابتكار أشكال مفيدة للتعاون وائتلافات للمشاريع وجهات فاعلة وننجح في تحديث الهياكل وإعادة توازن هذه العلاقات”.

ورأى ماكرون أن ضمان “أوروبا قوية” هو “الاحتمال الوحيد لإعادة فرض قيمنا لتجنّب الاحتكار الثنائي الصيني الأميركي والانهيار وعودة القوى الإقليمية المعادية”.

وأكد الرئيس الفرنسي أيضاً أنه “يعارض بشدة” مقالة كتبتها وزيرة الدفاع الألمانية آنيغريت كرامب-كارنباور ونشرها موقع “بوليتيكو يوروب” وجاء فيه أن “أوهام الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي يجب أن تنتهي: لن يتمكن الأوروبيون من لعب دور أميركا الحاسم كمزوّد للأمن”.

وعلق ماكرون على ذلك قائلا: “أعتقد أنه تفسير خاطئ للتاريخ. لحسن الحظّ أن المستشارة (أنغيلا ميركل) ليست من هذا الرأي، إذا فهمت الأمور بشكل جيد”. وأصاف أن “الولايات المتحدة لن تحترمنا كحلفاء لها إلا إذا كنّا جادين مع أنفسنا وإذا كنا سياديين في دفاعنا الخاص”.

وتابع الرئيس الفرنسي : “أعتقد إذاً أن تغيير الإدارة الأميركية هو فرصة لمواصلة بطريقة سلمية تماماً وهادئة، ما يجب أن يفهمه الحلفاء فيما بينهم: نحن بحاجة إلى مواصلة بناء استقلاليتنا لأنفسنا، كما تفعل الولايات المتحدة لنفسها، وكما تفعل الصين لنفسها”.

 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button