جهاتقضايا وحوادثمجتمعية
إقليم شفشاون: أيّة مقاربة لمعالجة تفاقم ظاهرة الانتحار…؟؟؟

عبدالإله الوزاني التهامي
للمرة ال13 على التوالي، تفقد “غمارة” روحا من أرواح أبنائها ، حيث استفاق الأهالي ،اليوم السبت 20 مارس 2021 ، بدوار أوفاس، التابع لجماعة بني رزين، إقليم شفشاون، على فاجعة حالة انتحار جديدة، ذهب ضحيتها أب لأسرة، في عقده السادس، بعدما شنق عنقه بحبل في شجرة مجاورة لبيته.
وتتداول معلومات من مصدر الفاجعة أن الشخص المنتحر كان ،قيْد حياته رجلا سويا ،عاقلا وذي سيرة حسنة ، إلا أن ظروفا مادية قاهرة حاصرته وأرغمته على وضْع حدّ لمشاكله بواسطة الانتحار.
بهذا الرقم 13 ، يكون إقليم شفشاون قد حقق سرعة متنامية قياسية في معدلات الانتحار وطنيا ومتوسطيا، إذ أن هذا الإقليم شهد، منذ مدة، ارتفاعا ملحوظا ومثيرا في عدد المنتحرين ، أمام غول الظروف المادية والمشاكل الاجتماعية التي لا تزداد إلا توغُّلاً في المنطقة، أمام العجز التام للسلطات والدولة في معالجة الظاهرة عبر دراسة معمقة تبني عليها مقاربة شمولية للوضع العام بالإقليم.
فمتى ستتدخل الدولة، بأجهزتها وآلياتها المختصة، لوقف نزيف الانتحارات المتنامي بشكل مخيف دون توقف؟!



