صفعة إسبانية تصييب”البوليساريو” بالدوخة والهذيان

نور24- متابعة
نصحت وزارة الخارجية الإسبانية، المواطنين الإسبان بعدم التوجه إلى مخيمات تندوف بسبب انعدام الأمن والاضطراب المتزايد في شمال مالي، مما يؤدي إلى زيادة نشاط الجماعات الإرهابية في المنطقة التي تتواجد بها المخيمات. وزعمت “جبهة البوليساريو” الانفصالية بأن هذا القرار توجد وراءه “أهداف سياسية”.
ومضى بلاغ الانفصاليين يقول أن “التحذير من زيارة مخيمات الصحراويين ليس له ما يبرره، اللهم إلا إذا كانت هناك دواعي أو أهداف سياسية، خلفيتها التواطؤ المفضوح الذي لا يستهدف هؤلاء اللاجئين وحدهم، بل يتعداهم إلى البلد الذي يستضيفهم”.
وبما أن الصفعة الإسبانية للانفصاليين كانت قوية ،فقد جعلت هؤلاء يربطون التحذير الإسباني باللقاء الذي جمع وزير الخارجية الإسباني،خوصي بوريل بنظيره المغربي ناصر بوريطة.
يذكر أن الخارجية الإسبانية سبق وحذرت من زيارة تندوف، سواء سنة 2013 بعد الهجوم الذي شنه مسلحون على وحدة لإنتاج الغاز في عين أميناس جنوب شرقي الجزائر. أو قبل ذلك في أكتوبر 2011 عندما اختطف مسلحون موالون لتنظيم القاعدة إسبانيين وإيطالي قرب مخيمات تندوف.
اللافت أن التحذير الإسباني جاء في وقت حساس بالنسبة للجبهة الانفصالية التي تستعد لعقد مؤتمرها 15 في بلدة تيفاريتي الواقعة شرق الجدار الرملي المغربي، إذ اعتاد العديد من النشطاء المدنيين والسياسيين الإسبان المتعاطفين مع الانفصاليين المشاركة في مثل هذه اللقاء.


