لقاء بين الإيسيسكو و”سيل”لتعزيز التعاون في قضايا التعليم
د.سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو؛ د.جو ريتزن، رئيس مؤسسة “CELL”؛ عاطف رزفي، الرئيس التنفيذي والعضو المؤسس لـ”CELL”، وأيلا بونفيجليو، المديرة التنفيذية للمؤسسة والمنسقة الإقليمية لمركز الهجرة المختلطة في شمال أفريقيا.
تم يوم الأربعاء 15 يناير 200، اجتماعا تنسيقيا بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة “سيل”(CELL) المتخصصة في التعليم بمناطق الصراعات، حول كيفية التعامل مع الصور النمطية المثيرة للانقسام في المناهج الدراسية.
المشاركون في اللقاء
ترأس الاجتماع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور جو ريتزن، رئيس مؤسسة “CELL” ،وزير التعليم الأسبق في هولندا، بحضور مديري وخبراء الإيسيسكو، والسيد عاطف رزفي، الرئيس التنفيذي والعضو المؤسس لـ”CELL”، وأيلا بونفيجليو، المديرة التنفيذية للمؤسسة والمنسقة الإقليمية لمركز الهجرة المختلطة في شمال أفريقيا.
في البداية، تخدث الدكتور المالك عن خبرات وكفاءة المؤسسة في مجال التعليم بمناطق الصراعات، والأهمية التي توليها الإيسيسكو لمحور الاجتماع. ثم تدخل الدكتور ريتزن، الذي شكر الإيسيسكو ومديرها العام على الدعوة لحضور الاجتماع، قبل أن ينتقل للحديث عما تمثله القوالب النمطية المثيرة للانقسام في الكتب المدرسية والمواد التعليمية ووسائل الإعلام، من ضرر على الأطفال والشباب، من خلال تشكيل عقولهم وتاريخهم وهوياتهم.
وأكد أن الإيسيسكو تقوم بنشاط معرفي كبير ، من خلال عقد الشراكات مع المؤسسات التعليمية المختلفة، وأبحاثًا حول الكتب المدرسية والمواد التعليمية ووسائل الإعلام،بينما تقدم “CELL”، من خلال أبحاثها وإبداعها لمنصة “خلية المعلومات”، فرصة فريدة للمشاركة وتعزيز التعاون بين الخبراء والباحثين وصناع القرار والممارسين والمعلمين والجمهور، لتجميع المعرفة ورفع الوعي حول كيف تُرسخ الصور النمطية المثيرة للانقسام الأساس للتطرف والصراع والعنف، وانتهاك حقوق الأطفال والشباب والنساء وكذلك اللاجئين والأقليات العرقية بالدول الأعضاء في الإيسيسكو.
وأوضح رزفي أن العاملين والخبراء في مجالات التعليم وتخفيف النزاع، أدركوا أن مراجعة الكتب المدرسية لها تأثير كبير على التغيير في عقول الأطفال والشباب على المستوى الفردي وعلى المستوى المؤسسي؛ وأن الكتب المدرسية يمكن أن تعزز احترام تنوع المعتقدات، وتشجع التفاهم المتبادل، وتشجع التفكير النقدي في مواجهة التحامل والتمييز، وتعزز الرفاه.
أما بونفيجليو، فتحدثت عن مشروع “خلية المعلومات”، التي صممتها المؤسسة، موضحة أن هذه الخلية هي أداة تعمل كمحفز لتحول عالمي في كيفية التعامل مع التعليم والصحة والصراع؛كما نوهت بأن الهدف الرئيسي وراء استخدام تطبيقات الهاتف المحمول الذكي لإتاحة خلية المعلومات ، هو إيمان المؤسسة بفكرة ديموقراطية الأداة، عن طريق إتاحتها لأكبر عدد ممكن من المستخدمين، وأن هذه التطبيقات هي الشكل الأمثل لتحقيق هذا الهدف.



