سياسيةقضايا وحوادثوطنية

جامعي هندي: دفاع المغرب عن وحدة أراضيه يتماشى مع المصالح الحيوية لأفريقيا ورفاه المواطن الأفريقي

عناصر من القوات المسلحة الملكية في الصحراء المغربية

نور24 ـ و م ع

إن استعادة المغرب لحرية التنقل المدني والتجاري في معبر الكركرات، بعد أسابيع من الإغلاق من قبل ميليشيات “البوليساريو”، يكرّس رؤية أفريقيا مزدهرة تتمتع بالأمن والتوازن الغذائي.

تأكيد جاء على لسان سوريش كومار،الجامعي الهندي، مدير قسم الدراسات الأفريقية في جامعة نيودلهي، لوكالة المغرب العربي للأنباء، مبينا فيه أن عرقلة حركة التنقل على مستوى معبر الكركرات ،من طرف أعداء المملكة، كان الهدف منه زعزعة استقرار المنطقة، وتقويض العملية السياسية، الجارية تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

ويرى الأستاذ كومار أن  المغرب لم يطبق في الواقع سوى أحكام القانون الدولي التي تدعو إلى حرية تنقل الأشخاص والبضائع، مضيفا أن تدخل القوات المسلحة الملكية، الذي تم بكل مهنية،وجد ترحيبا واسعا من لدن المجتمع الدولي، وأن استئناف وتأمين التدفق التجاري في الكركرات، سيسمح ليس فقط بالنهوض بالتنمية السوسيو- اقتصادية  في غرب أفريقيا، بل أيضا بالحفاظ على الاستقرار السياسي في المنطقة.

وبناء على هذا، فإن الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية للدفاع عن وحدة أراضيها ، “تتماشى تماما مع المصالح الحيوية لأفريقيا ورفاه المواطن الأفريقي”.

وخلص الجامعي الهندي إلى القول أن “البوليساريو” تسعى، من خلال تحركاتها، إلى تصدير أزمتها الداخلية، والتخلص من ضغط الاحتجاجات المتزايدة في مخيمات تندوف، حيث لا تعتمد الجماعة الانفصالية في بقائها سوى على قمع شرس.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button