تربويةثقافيةجهات

بين كابوس غلاء العيد وضغط الامتحانات… تلميذ الأولى باك يدفع الثمن!

في الوقت الذي تستعد فيه الأسر المغربية لاستقبال عيد الأضحى وسط غلاء غير مسبوق في ثمن الأضاحي، يجد آلاف تلاميذ الأولى باكالوريا أنفسهم أيضا أمام ضغط الامتحان الجهوي، الذي حدد هذه السنة يومي 1 و2 يونيو 2026، أي في فترة قريبة جدا من أجواء العيد والاستعدادات المرافقة له.

بين أسرة تفكر في مصاريف الكبش، وتلميذ يحاول التركيز على المراجعة، تتحول البيوت إلى فضاء للقلق والتوتر بدل الطمأنينة. فكيف يمكن لتلميذ أن يراجع بهدوء وسط ضجيج الاستعداد للعيد، والحديث اليومي عن الغلاء والمصاريف والقدرة المادية؟

الأمر لا يتعلق فقط بالتقويم الزمني، بل بالجانب النفسي والاجتماعي أيضا. ففترة الامتحانات تحتاج إلى استقرار وهدوء وتركيز، بينما يعيش كثير من الأسر ضغطا ماديا كبيرا بسبب العيد، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.

وربما هنا يجب إعادة طرح السؤال بصراحة:
هل من الحكمة أن تتقاطع مناسبة دينية واجتماعية بهذا الحجم مع امتحانات مصيرية لتلاميذ ما زالوا في سن يحتاجون فيها إلى دعم نفسي وتركيز كامل؟

التلميذ اليوم لا يعيش ضغط الامتحان فقط، بل يعيش أيضا ضغط المجتمع، وضغط العائلة، وضغط الظروف الاقتصادية. وبين كل هذا، يضيع المعنى الحقيقي للعيد ومعنى الدراسة معا.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button